أحذر .... الوطن يرجع إلى الخلف !!

قلب فادية بطيشة الذى همس

في القسم قبسٌ من نور

 الليلة نحتفى ,, بالفاضلة فادية بطيشة ,, 

هذه ليست المحاولة الأولى للأحتفاءبالجليلة فادية بطيشه ،

ذا القلب الذى همس فملا القلوب بضجيج الأسئلة

الحب كان دوماً هو قضيتها التى سعت بيننا تدافع عنها ،

هذا الحب الذى اختذلناه  فى علاقة الرجل والمراه ،

 فأبى قلبها الا ان يعود للحب معناه الذى اختذلنا

فكان حب الوطن والجار والآخر مهما كانت جنسيته ووطنه وعقيدته

فى الآونهُ الأخيرة تبارى أخواننا فى الأحتفاءِ بمدونات الأخوه والأخوات دعوة القاها شاعر  ومن بعده كنا

ورغم اننى قد كتبت سابقا عن فادية بطيشه وقلبها الذى لا ينضب حبا لكل خلق الله (خلق الله) من الحجر الى البشر

هذا الحب الذى نبت فى قلب الجليلة ليعم على روبع صحرائنا القاحله فينبت فينا وبيننا كل جميل ، مشرق ، مزهر و منير

إلى فادية التى ابتعدت قليلاً ... ولا اظنه بعاد من جف مداده انما هى وقفه .. تأمليه لبداية أكثر أشراقاً وبهائاً

إليكِ إيتها الجليلة ..كل الحب

ومودتى التى تعرفين

 

 

إلى كل من كان  مثلى .. ناسك في محراب الهمس  .. أكتب اليها رسالتك

02:48 م 

2008-07-16 

التعليقات

 {8} 

اكتب تعليقك


قبسٌ من نورِ (هدوء باهى )

في القسم قبسٌ من نور

(قصةقصيرةجداً)

 ايهما أو كلهما ... 

لا أعرف عنهما أكثر مما تعرفون ،، رغم كونهم أنا ..القهما كل صباح ، مرآه عند ناصية الردهه ، وصورةُ امرأة وثلاثة تما ثيل ، احدهما يحمل طفلاً يطير فى الفراغ فوق (ال كنصول) وتحت الصورة .
مكتبتى وكتبى وسورة يس والقران الحكيم ، أجعلهما خلفى وأجلس فى حضن المكتب الذى ورثته عن أبى
جهاز (اللاب توب) ذو الشاشة المسطحة الغارقة فى ليل ظلمتها ،انعكس صورتى على الشاشة ، بريق عويناتى و ظلام الغرفة _خفيضة الضوء_ الذى اعتدت عليه ، اكبس على زر التشغيل أسمعُ ضجيج خروج الروح ، والهس بصوت مسموع وأنا ارى تلاشى انعكاس صورتى ،وضياء الأصدقاء يملئ جنبات الروح و أنت بينهم
.

تصوير : هدوء صاخب  ( صُبْحٌ )

 

شعر : منير باهى  ، غناء : خالد الزبدى

 * قبسٌ من نورِِِِِِِِِِ

 

       كُنَّا نَسيرُ فَيَرْعى الحُلْمُ خُطْوَتَنَا

                                                                                     

                                    وفي الفِراقِ نَضُمُّ الحُلْمَ نَرعاهُ

 

تذكّري واذكُري أحلى مشاعرِنا                 

 

                           أمْ تذكرينَ من الإحْساسِ أقساهُ؟

 

كانَ الذي كانَ،ما فكرْتُ أوقِظُهُ                 

 

                           عُمْري تَشَظّى وقلْبي من شظاياهُ 

      اخترت ُ من زمنٍ عينيكِ لي وطناً

                           فاختارني زمني عبداً بمنفاهُ

**********

للإستمتاع : القصيدة بصوت منير باهى

إضغط الرابط  1208220967.wma

 

**************************************

ارق التحايا اليكما ( هدوء صاخب ، منير باهى )

02:21 م 

2008-07-07 

التعليقات

 {9} 

اكتب تعليقك


حمدى ابو جليل الذى أعرفُه

في القسم قبسٌ من نور

لصوص متقاعدون

 حمدى أبو جُليل الكََََاتب والقَََاص والروائى

 

حمدي ابو جليل

عرفته قبل الكتاب وبعده ، ولكنه ظل وسوف يظل دائما ً أول شخص _ أعرفه شخصيا ً _ اقراء أسمه مطبوعا ً على كتاب ، ومن قبله فى مطبوعات صحفيه وادبيه عديده فى مصر والعالم العربى .

حمدى ابو جليل لا يكذب عادتا ً ، وأصدقه دائما _اذا كتب _ليس لايمانه بفضيله الصدق ، بل لصراحته التى ورثها بين ما ورث من قسوه الباديه .

ان حمدى أبو جُليل يمثل لى شخصياً _لانى أعرفه _ نموذج مختلف ومغير عن كل كتاب القصه والروايه ،فهو نجيب محفوظ الذى طالما كتب عن حوارى قاهرته التى احبها ،فجاء حمدى ابو جليل ليروى لى عن عالم لم أراه الا معه الباديه ، تحديدا بدوا الفيوم. وقد يظن القارىء_ الان _انهم بدو لرعيهم الغنم او لإقامتهم فى الخيام ، وهذا خطاء كبير ،فمن تجربتى القليله الى جواره أرى اهل البدو _تحديدا الفيوم _ يشبهوننا فى الشكل الى حدا كبير ،الا ان الاختلاف كل الاختلاف فيما يحملون من ثقافه وموروث .

وتعالى معى نرى حمدى ابو جليل الذى لم يحمل محمول الا فى وقت قريب جدا ً_ ليس لفاقه اعتادها _لشعوره كبدوى انه لا يحتاج مثل هذه التفاهات .يشعر بينه وبين نفسه انه اكبر من ماكينه (المترو ) الممغنطه ، واكبر من هاتفه المحمول ،لك ان تتصور شعوره بالضيق حين يقف _فى صف _ لقبض راتبه الشهرى .....

فى اول اصدارته الادبيه _حد علمى _ مجموعه قصصيه بعنوان (أسراب النمل ) وبعدها صدر له ('أشياء مطوية بعناية فائقة') ورغم انى كنت شاهداً لكل ما جاء فيها وبها ،بل كنت واحدا من هذه المخلوقات الضعيفه التى عاشت فى شقوق المدن .كنت من أسراب النمل حقا وصدقا ، واشهد امامكم ان حمدى لم يكذب فى تفصيله واحده ،مما جاء فيها وبها من قصص وحكايات .

عايشت ابطالها وشخوصها او سمعت عن ما لم اراه بعينى (فضحنا ) عرنا ... نزع عنا ورقه التوت ، الا ان الغريب فى الامر ان اى من شخوص قصته _الاحياء منهم _والاموات لم يغضب منه _رغم فظاعه فعلته _ بل ان اكثرنا تحجج بأن قصته لان تصل _لمن نعرفهم_ لن يقراءها الا نحن ، فبتسمنا ووصل الامر ببعضنا الى تجاهل علاقتنا بالشخوص وكانهم اناس غيرنا .

وهنا يجدر الاشاره الى ان حمدى استمر على نفس النهج فى الكتابه حتى فى اخر ابداعاته (لصوص متقاعدون ) وهو فى ذلك ينتهج منهاج فى الكتابه سبقه اليه كثيرا من المبدعون واعظمهم الاستاذ توفيق الحكيم ، فحين تقراء للحكيم تعلم تماما ان شخوصه حقيقيه يعرفها وتعرفه وتستشعر دفئ الحقيقه والاحداث فيها ،كذلك تواجده الدائم بين شخوص القصه او الروايه ، فهو النائب فى( يوميات نائب فى الارياف ، وهو عصفور من الشرق )

ولو نظرت للبيئه التى خرج منها ادب ابو جليل ، لعرفت سر ابداعه وصنعته ، فهو بدو التفكير والعادات والثقافه

فلاح_تطلق على اى شخص غير بدوى _فى علاقته بالسلطه و الدراسه والعلاج على يد طبيب يضع فى اذنيه سماعه _تعد تنازل منه هو البدوى_تجده يرضى بغير رضى عن الزواج على يد مأذون . 

ولقد تعلمت _انا _ من حمدى اشياء  ودروس ،

فى يوم جلسنا نسمع اخر ما كتب _ قصه عن الكفيف البطل او البطل الكفيف _ وتحدثنا يلقى كل منا براى

واسند هو جسده المرهق من القراءه ، على كتبه المكدسه التى تحتل اكثر من ثلث الغرفه ،ونحن امامه_ جلوس _ نحتل ثلثها الاخر .

 فى حين كان شريكه بالغرفه يجلس فوق سرير الغرفه الوحيد غير منتبه لما نقول _ انتقم منه حمدى فى اسراب النمل ، فلم يغفر له فعلته هذه _ وقلت انا راى نال استحسانه ، واعتدل _ حمدى _فى جلسته قائلا ً لماذا تكتب الشعر ؟  فانت لك عين تراى الاحداث بعين القاص ، اكتب قصه قصيره .

ورغم عدم قنعتى بقدرتى على هذا _ وقتها _ الا انها ظلت دائما ابدا فى عقلى حتى خرجت مؤخرا على الورق فكان وبصدق اول من ارشدنى للكتابة واول من قراءت اسمه _ممن اعرفهم _ مطبوعا على نشره صحفيه واول من رايت عنده عالما مغاير ، فوجدته يكتب بعيدا عن حاره نجيب محفوظ و صعيد مستجاب أو رحلات انيس منصور ،

انه يكتب عن قطعه من الباديه تسير على قدمين .

هذا حمدى ابو جليل الذى أعرفه .

::::::::::::::::::::::  * جميع الحقوق محفوظه للكاتب  *::::::::::::::::
      لا تنقل من المدونه الا بأذن 

فهرست المدونه

الفهرست

12:28 ص 

2007-09-29 

التعليقات

 {4} 

اكتب تعليقك


الوصف
منذ عامين إفترقنا والهوى فض عُهوده منذ يومين التقينا فى جريدة هى فى ركن الزفافِ وانا تحت قصيدة
الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
technorati
technorati
مدوناتي الاخيرة
- الصفحه الرئيسية ..... (فهرس المدونه)
- ليالى رمضان (1)
- مواقف طريفة للزعماء العرب
- بصوت والصورة مناقشات الجامعة العربية
- بالصوت والصورة مبروك للأهلى الفوز بكأس السوبر المصرى للمرة الرابعة على التوالى

عناوين أخرى
- اكتب كوم
- إبدأ مدونتك
- دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال