أحذر .... الوطن يرجع إلى الخلف !!

الصفحه الرئيسية ..... (فهرس المدونه)

في القسم نادى القصة
**
نادى القصة القصيرة
يرحب بكم ويتمنى ان تقضوا معنا وقتنا طيباً
القاص/عبدالعزيز أبوالفتح
أضغط هنا
ليالى رمضـــ زمان ـــــــان

حلقات متصلة منفصله

  • أقراء لهؤلاء  

 

 

 

  

 مواقع مهمه ومدونات صديقه

  1. الكاتبة/ منى الشيمى

أبواب ثابتة

 جميع الحقوق محفوظة للكاتب  / عبد العزيز أبوالفتح

 

09:56 م 

2020-12-28 


صفحة من مذكرات فلان (يحيى الحسينى )

في القسم نادى القصة

الموبايل ..!!

الموبايل قصة وحدوته اكبر من صالح ومراته اللى راكبة(الباص) ..

الموبايل اللى انا عندى منه اتنين ... واحد للعمل ..ماركة قديمة عليها القيمة ... عشان لو وقع فى ستين داهيه

وواحد بكامرتان علشان المناسبات ..

اول مرة اشوف الموبايل كان سنه 1998 وانا يومها استغربت .. انت يا اخى شارى البتاع ده ليه ، اذا كان محدش من اللى نعرفهم معاه واحد يبقى انت شايله ليه
ايامها كان ثمنه يجى ثلاث اربع الف جنيه

لكن خلاص زمن البراءه ولا وفات

___________________

الموبايل ... يعنى اعلانات وعروض وفنون تسوقيه
حاجه كدا زى اللى بيبيع الهوا فى ازايز 

وبدون مبالغه ان اغلب المشكله الاقتصادية اللى بتمر بها مصر سببها الموبايل

عندك مثلا ً انا عندى موبايل والمدام كذالك انا بتكلم كتير والمدام بترن وبس

وطبعا انا قلبى مش بيطاوعنى اسيبها ترن فأتصل انا

وكتير اسال نفسى هو قبل 98 كنا عايشين ازاى من غيره
فعلا لو الشحن خلص او الرصيد نفذ تبقى مشكله
مش علشان احمد شوبير لا والله .. لكن انا واحد من الناس .. وجدت انه مهم فاشتريته ..الايقاع صار اسرع من ان يتحمل تأخر فى الاتصال او الانتظار لاقرب كابينه

_________

المأساه الكبرى للموبايل على الاقتصاد المصرى

1 - فى المتوسط يدفع الفرد من 78 مليون نسمه
حوالى 50 شهريا ً مضروبه فى 30 مليون نسمه (يحملون موبايل كاخر احصائيه ) يساوى 15,000,000,000

2- خمسه عشر مليار جنية ...ربنا يذيد ويبارك
هذه الخمسه عشر مليار ...حُرم منها السوق الاقتصادى فى مصر لانها وببساطه ذهبت من حوزه الناس الى حوزه شخص او مجموعه اشخاص

فى حين ان مسارها الطبيعى .. كان الشراء من المحال التجاريه .. او العقاريه وخلافه

فاذا كان المواطن سوف يذهب هذا الشهر لشراء قميص بمبلغ الخمسين جنيه

فهناك محل وبالمحل تاجر وبياع وعامل نظافه

وهذا المحل سوف يشترى بضاعته من مصنع وبالمصنع ماكينه وخمسه صناع

ويستخدمون سياره للنقل بها سائق وتباع

يشترون قطع غيار للسياره الخ

لما تغير مسار الخمسه عشر مليار لتذهب الى اصحاب شركات المحمول

توقف المواطن عن شراء القميص واكتفى التاجر بنفسه بعد فصله للعامل والبائع

وقله الكميه المطلوبه من المصنع فقل النقل وهكذا فى كل اوجه الحياه ومناحيها .

والحل عندى ليس فى ترك الموبايل تماما فهذا لم يعد ممكننا ولكن دعوتى الى الترشبد فى استخدامتها
والبداء فى حمله توعيه مضاده للاعلانات و فنون التسويق

وللدوله الحق فى دفع اصحاب شركات المحمول (نصير وساويرس ) لضخ تلك الاموال فى السوق مرة اخرى فى هئيه استثمارات صناعيه وتجارية
بدلا من خروجها للخارج كاستثمارات خارجية
_________________ 

يحيى الحسينى ( حجا )

زمان زمان فى الاربعينيات _ من القرن المنصرم  _ كان هنا شخص يدعى يحى الحسينى ..كان يعيش واهله فى قريتنا وكان لاهل القريه بمثابه جحا الذى لا تنقطع نوادره .
خرج يحيى الحسينى راكبا دابته متجها الى احدى القرى المجاوره ..فهو وبلا فخر كان المسئول عن (تزين ) وتهذيب شعر اهل القريه وما فى زمامها من كفور وعزب
ركب دابته وحمل الشطنه (المنفاخ ) التى تحتوى على عده واداواته

يحيى يركب حماره سائرا بمحازه الترعه متجها الى احدى العزب المنتشره حول القرية
صالح يجلس فى ارضه المزروعه بالبرسيم .
وفى الطريق ناده صالح ، ينادى يا يحيى يا يحيى ويشر اليه بالتحيه
انت رايح العزبه .. وفيرد عليه ......ايوه تأمرنى بحاجه ابلغها للعيال
وهنا يقوم صالح ذاهبا اليه ممسكا بحبل الدابه ، وهو يشكر يحيى ويقول
تعالى احلقلى قبل ما تروح العزبه لانى لن الحق بك فانا لا اغادر الارض قبل المغرب ووقتها تكون انت قد عدت ولن استطيع حلق شعر راسى هذا الاسبوع
يقتنع يحيى ويقرر ان يحلق لصالح راسه سريعا
ينزل من على الدابه , يفرش الغبيط ( شوال كبير من الخيش ) يجلس صالح ومن خلفه يرتكز يحيى على ركبتاه معاملا شعر الراس بحرفيه ومهاره
ويثرثر كما هى عادته ذاكرا هذا وهذه من الناس حتى يقاطعه صالح بسؤال
قوللى يا يحيى ان مات الحمار يحيى ؟
ايوه يا صالح ان كان الحمار صالح !!!
فيبتسم يحيى وهو يلكزه فى كتفه
هههههههههههه يضحكان ويصل ضحكهم الى القريه والعزبه والعزب المجاوره نادره يتندر بها الناس الى يومنا هذا ..انتشرت وحفظناها كابرا عن كابر
دون موبايل ولا يحزنون

* جميع الحقوق محفوظه للكاتب * العودة الى الرئيسية

12:49 ص 

2008-05-22 

التعليقات

 {8} 

اكتب تعليقك


الغربان على الاشجارِ بريئةٌ من كل وزر .. حتى وان كان شكلها يبث فى القلوب الحزن

في القسم نادى القصة

 

 

 لقرأه القصة اضغط هنا

الغربان على الأشجارِِِ 

بريئةٌ من كل وزر .. حتى وان كان شكلها يبث فى القلوب الحزن

05:20 م 

2008-05-21 


الصفحة السابقة الصفحة التالي
الوصف
منذ عامين إفترقنا والهوى فض عُهوده منذ يومين التقينا فى جريدة هى فى ركن الزفافِ وانا تحت قصيدة
الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
technorati
technorati
مدوناتي الاخيرة
- الصفحه الرئيسية ..... (فهرس المدونه)
- ليالى رمضان (1)
- مواقف طريفة للزعماء العرب
- بصوت والصورة مناقشات الجامعة العربية
- بالصوت والصورة مبروك للأهلى الفوز بكأس السوبر المصرى للمرة الرابعة على التوالى

عناوين أخرى
- اكتب كوم
- إبدأ مدونتك
- دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال