أحذر .... الوطن يرجع إلى الخلف !!

ليالى رمضان زمان (3) صفحات من مذكرات فلان

 


ولا زال المواطن يتذكر ( ايام زمان ) وليالى رمضان حين كان طفلا
وهنا لا يوجد تسلسل لاحداث انما تفاعل المواطن ونفسه مع الذكرايات كما تتداعى عليه .

ليالى رمضان (3) ليالى زمان


ان المواطن ( طفلا ) كان له عقليه فذه حين ينظر اليها _ وقتها _ مضحكه كلما تذكرها الان
فقد اعتاد ايجاد علاقات بين الاشياء بعضها ببعض وكان يعتقد دائما ولا يزال انه بذلك يتذكر الاشياء ولا ينساها
ودائما كان يستخدم هذه العلاقات ليفهم الاشياء وما وراءها _ كذلك تصور وقتها
وحين توفى الرئيس ( السادات ) وكان قد اعتاد قراءه الجريده الرسميه و هى تكتب فى صدر صفحاتها
اعلن السيد الرئيس ( انور السادات ) كذا وكذا فلما توفى كتبت نفس الجريده
توفى الرئيس المؤمن (محمد انور السادات )محمد!!!! ان اسمه انور السادات فمن اين اتاه اسم(محمد )
هكذا اندهش الطفل (المواطن) ولم تطل دهشته حين علم ان نائبه ( حسنى مبارك ) قد الحقوا باسمه ( محمد )
وصار من اليوم اسمه السيد الرئيس ( محمد ) حسنى مبارك وهنا ظهرت عبقريه المواطن او الطفل المواطن
فان العلاقه واضحه بما اننا دوله تدين بالاسلام فلابد ان يكون اسم رئيس دولتنا (محمد) فان لم يكن كذلك اضافوا اليه( محمد )علاقه واضحه جليه
هكذا قال الطفل فرحا ان اسمى عبد العزيز محى ولو أصبحت رئيس
صار اسمى ( محمد عبد العزيز محى )

هكذا كان_ طفلانا _ يرى الامور بعقله الفذ العبقرى ، نعم عبقرى زمانه
والا لما فهم علاقه ومكانه سيده مصر الاولى ولفظه ( ان )
فان سيده مصر الاولى زوجه الرئيس السادات كان اسمها( جيهان )
ولما تولى الرئيس مبارك اصبحت زوجته سيده مصر الاولى واسمها( سوزان )
وهكذا توقع الطفل( المواطن ) ان سيده مصر القادمه لابد ان تكون اسمهان او نورهان او اى اسم يعقبه( ان )
خاصه ومعنى ( ان ) اي حان اوانه ، وحل زمانه

حقا انك عبقرى _ هكذا قال الطفل لنفسه _ سلام عليك ولد

ولشهر رمضان من هذه العبقريه نصيب
حيث اعتاد الطفل المواطن ان ياتيه رمضان فى الاجازه الدراسيه ( المسامحه عند البعض والكبيره عند اخرين والصيفيه عند الاغلب )
ان الاجازه الصيفيه ما جعلت الا لياتى فيها شهر رمضان ومن بعده العيد فالعيد الكبير ثم نعود للدراسه .
ولم يكن يعى وقتها انه سوف تاتى عليه ايام يرى الامطار تهطل فى رمضان .

ولما كانت اجازه الدراسه الكبيره ( الصيفيه ) تخلف ورائها كم هائل من الكراسات والكشاكيل وخلافه من الاشياء التى لم تعد تفيد فى شىء .
ومع هلول شهر رمضان يقوم الطفل ( المواطن ) بأستخدام اورق الكراسات فى عمل زينه رمضان
وكانت امه تجرى خلفه هنا وهناك سعيا لايقافه عن تلويث البيت بعجينه ( النشا ) والتى يستخدمها فى لصق الاوراق بعد طيها ثم يشبكها فى خط طويل ويصنع اكثر من خيط حتى تنفذ الاوراق .
فيعلقها بعرض الشارع وعلى طول نهر النيل من الاسكندريه الى اسوان
تختلف مظاهر الزينات وتتباين فالكل فرح بهذا الضيف الكريم وايامه السعيده
يا ســـــــــــــــــلام كانت ايام

07:59 م

 - 

2007-04-13



أرسل تعليق

من:
  * 
عضو مسجل: [ دخول / التسجيل ]
* عنوان الموقع:
* البريد الإلكتروني:
الموضوع:
* النص:
* الرمز:
   

 
 
الصفحة السابقة الصفحة التالي
الوصف
منذ عامين إفترقنا والهوى فض عُهوده منذ يومين التقينا فى جريدة هى فى ركن الزفافِ وانا تحت قصيدة
الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
technorati
technorati
مدوناتي الاخيرة
- الصفحه الرئيسية ..... (فهرس المدونه)
- ليالى رمضان (1)
- مواقف طريفة للزعماء العرب
- بصوت والصورة مناقشات الجامعة العربية
- بالصوت والصورة مبروك للأهلى الفوز بكأس السوبر المصرى للمرة الرابعة على التوالى

عناوين أخرى
- اكتب كوم
- إبدأ مدونتك
- دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال