أحذر .... الوطن يرجع إلى الخلف !!

ليالى رمضان زمان (5) صفحات من مذكرات فلان

ليالى رمضان ( 5) ايام زمان

ان المواطن صاحب المذكرات
ينظر الى الايام وكانها ساعات او بضع من نهار
فالمرحله الفاصله بين كونه فتى حتى صار شابا غنيه بالتجارب الذاتيه
فلننظر معا كيف مرت على المواطن وكيف عبرها

ان شعر الذقن بداء فى ذرع جذوره القويه وشاربه بداء اول مراحله
وها هو يستعجل الايام ويطلب من (الحلاق ) حلاقه ذقنه _ الغير موجوده اصلا _ حتى تسرع فى النمو .

والفتاه تسعى لارتداء ثياب امرأه كامله النضوج سعيا للاعتراف بها فى زمره النساء مستنكره اى تعبير يوحى بانها لازالت صبيه
والكعب العالى وادوات الزينه الخاصه بوالدتها ولو خلسه

الكل يجد فى السعى حتى يعترف به ( شابا وشابه)
مستنكرين اى تلميح بانهم لازالوا صغار

ان المواطن ينظر الى تلك المرحله من عمره متعجبا
هل ضيعت تلك الايام الجميله فى وهم السعى للكبر

ههههههه وكبر المواطن (شابا وشابه )
فيجتهد فى اظهر نفسه اصغر من عمره الحقيقى وتغضب الفتاه ان سالها احد عن عمرها
فهى ابنه الثمانيه عشر تقولها بين قوسين ومعلنه انها صارت شابه رغم انف المعترضين فان وصلت الى سنه الثالثه والعشرون تمنت لو توقف الزمن
خاصه فى مرحله ما قبل الزواج
اما المواطن فقد توقف عمره عند الثالثه والثلاثون وها هو الشيب يسعى اليه والاربعون تقرع ابوابه من كل صوب
والمسؤليه تثقل كاهله

الا ليت الشباب يعود يوما



تمر تلك التجارب على ذهن المواطن فيصل الى نتيجه غايه فى الغرابه وهى انه ابدا كان يسعى الى ما يراه اكثر انطلاقا وحريه له
فلقد ظن طوال الوقت انه ما ان ظهر شاربه واطلق لحيته حتى كان حرا طليقا من قيوده ( كطفل ) سعى الى حريه الشباب
فما ان صار شابا حتى قيل له قد كنت صبيا غرا غير مكلف واليوم اصبحت بالغا وكبيرا وعلى الكبير تكاليف دينيه وعائليه وعيلك تنفيذها
ومن يومك هذا كل فعلا تقوم به تحاسب عليه فقد ( مضى عهد الطفوله )
ويقول الشاب (الموطن ) والحريه اليست فى الشباب وحيويته
ويجيئه الرد انت لازلت صغيرا وابوك مكلف بتحمل كافه مصاريف دراستك ومعيشتك وعليك الطاعه فلا تتاخر خارج المنزل الا باذن ولا تغيب عن درس او عمل الا بموافقه والدك وعلمه
ويالا هذا الشاب الغر يقول فى نفسه اذا لو اصبحت رجلا وموظفا وصاحب مصدر للمال صرت حرا طليقا .
ويتخرج الشاب (المواطن ) من احدى كليات القمه
ويسعد به قلب والده وتفرح به امه
والشاب الناجح فى دراسته المتخرج حديثا يجد الدنيا وقد لانت له ( هكذا يظن )
فلا هو استطاع السهر كما كان يظن ويتمنى
فللعمل مواعيد وعليه الالتزام بها وله رؤساء ولابد من اخذ مشورتهم قبل الاقدام على اى خطوه

وياسال الشاب (المواطن ) والحريه والانطلاق فلقد افنيت كل ماسبق من عمرى كى اتخرج ويصبح لى مورد مالى مستقل وبالتالى اكون خارج السلطه الماديه للوالد فماذا حدث ؟؟

ويتزوج وهو يسعى لكى يكون رب اسره هو ولى امرها هو وحده الامر الناهى لا رئيس له فهو الرئيس ولا قائد له فهو وحده القائد

وينطلق حرا دون قيد او سلطه عليه (سوى اخلاقه وتدينه )

ياتيه رعيته وشعبه فى خضوع جميل ولين بادى وحديث الرعيه الى الراعى والقائد والرئيس

ابو مازن نعم ام مازن
كل سنه وانت طيب يا خويا عايزينك تشترى بكره وانت جاى من الشغل شويه الطلبات دى علشان رمضان

ويلتفت اليها المواطن وينظر اليها من عليائه
فاذا قائمه طويله عريضه مليئه بطلبات المنزل
ويصرخ = كل ده

ويرد عليه شعبه بكل تواضع ولين المحكوم حين يحدث حكامه

كل سنه وانت طيب ياخويا شهر كريم ولازم نعزم والدتك ربنا يخليها واخواتك
البنين والبنات وانت الكبير ياخويا ودى عاده ربنا ما يقطعلك عاده

وهنا يجد المواطن انه لازل منقوص الحريه ومعدوم الانطلاق دائما مطالب ، دائما التزمات ، دائما واجبات اين الحريه ؟؟؟ظ

ويجيئه الرد ان الحريه هى بعد ان تزوج البنين وتشيل اولاد البنات وتفرح بيهم كل واحد فى منزله امن مطئن
وكده تبقى اديت الرساله وقمت بدورك على اكمل وجه فتكون حرا طليقا لك وحدك ان تفعل ما تشاء

وياتى( المعاش ) ونهايه الاوامر الوظيفيه والاستيقاظ مبكرا
سوف يقضى اليوم زياره احبابه واصحابه واصدقائه سوف يعيش كما تمنى دائما حرا طليقا .

يا هذا
ان سنك هذا سن الراحه خاصه مع خشونه العظام وامراض الجسد وعلل القلب لا الخروج والتمتع بالحياه فمثلك يسعى لزياده رصيد الاخره

واين الحريه التى سعى اليها ( المواطن ) طوال حياته

ان الحريه لا تكون الا فى رحاب الله
فلو جعل المواطن من حياته جهاد فى سبيل الله ولو بالكلمه
لعرف كيف تكون حلاوه الايمان

08:02 م

 - 

2007-04-13



أرسل تعليق

من:
  * 
عضو مسجل: [ دخول / التسجيل ]
* عنوان الموقع:
* البريد الإلكتروني:
الموضوع:
* النص:
* الرمز:
   

 
 
الصفحة السابقة الصفحة التالي
الوصف
منذ عامين إفترقنا والهوى فض عُهوده منذ يومين التقينا فى جريدة هى فى ركن الزفافِ وانا تحت قصيدة
الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
technorati
technorati
مدوناتي الاخيرة
- الصفحه الرئيسية ..... (فهرس المدونه)
- ليالى رمضان (1)
- مواقف طريفة للزعماء العرب
- بصوت والصورة مناقشات الجامعة العربية
- بالصوت والصورة مبروك للأهلى الفوز بكأس السوبر المصرى للمرة الرابعة على التوالى

عناوين أخرى
- اكتب كوم
- إبدأ مدونتك
- دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال