| أحذر .... الوطن يرجع إلى الخلف !! |
ليالى رمضان زمان (6) صفحات من مذكرات فلانويمضى رمضان سريعا سريعا
وتمضى معه رحله المواطن فى ( اصداء سيره الذاتيه ) ويحكى المواطن عن رمضان منذ اكثر من عشرون عام فيقول كنا خمسه لا نفترق الا للنوم ولا نبتعد الى لنلتقى ولا تسكن حركتنا الا لنبداء من جديد رحله من السعاده كنا جيران فى منطقه جديده تحيط بها الصحراء من اغلب اتجهاتها ونرى من على البعد انوار المدينه القريبه وشوارعها وحدائقها واضواها المتلاله فى ليالى رمضان . كنا خمسه المواطن واحد منهم والاخرون هم محمد وانور وجلال واشرف المسيحى وفى مثل هذه الاماكن البعيده عن العمران والمدنيه ( واغلب سكانها من النازحين سواء من ريف دلتا مصر او صعيدها ) لهم اخلاق القريه وترابطها ولخصوصيه الموقع البعيد نسبيا عشنا بينهم وكانهم اسره واحده لا نفرق بين منزل واخر واينما جعنا اكلنا واينما حلت بنا الرحله جعلنا من المكان ساحه للهونا الطفولى البريء ولاننا خمسه اربعه منهم مسلمون وواحدا فقط مسيحى فلقد غلبت عاداتنا كمسلمين ولم نلاحظ ان بيننا غريب فهو يرتدى ملابس العيد فقط فى عيد الفطر وعيد الاضحى وعند التحاقنا بالمدارس كنا معا ولا اتذكر يوما رايته مرتديا ملابسا جديده لان عندهم عيد بل كانت اعيادنا اعياده واحتفلاتنا هى اوقات فرحته بالملبس الجديد واللعبه الجديده . وحتى تقترب الصوره الى اذهن حضراتكم كى تظهر لكم قوه الترابط التى عشنها فى حينا الوليد _ وقتها _ فقد كان والدى رحمه الله عليه مسافرا للعمل بالمملكه السعوديه وذهب خمستنا للعب واخذتنا ارجلنا بعيدا عن منازلنا المتلاصقه ودارت الاسر الخمسه تبحث عن اطفالها فى كل مكان فلم تعثر لنا على اثر فلما انتهينا من لعبنا ولهونا وجرينا تعبنا فعدنا للمنازل ( وش مغرب ) وفى كل بيت قامت محاكمه للاطفال العائدين اين كنتم ؟ لماذا ابتعدتم عن المنازل ؟ لماذا تاخرتم ؟ وبعد الاستجواب جاء العقاب واخد كل واحدا منهم علقه سخنه جدا جدا اما انا فلقد قلت لوالدتى اننا كنا نلعب وانتهى الامر ههههههههههههههه لا لم ينتهى فالاسر الخمسه لم تنسى ان هناك واحد لم يعاقب بعد وغياب والده لا يعنى انه بلا ضابط ورابط وجاء ( عمى على ) ابو جلال ( احد الاطفال الخمسه ) وسال اين الولد؟ ( يقصد المواطن ) فاجابت امى نام وكرر السؤال واين (خرزانه ابو عبد العزيز ) واجابت موجوده خير يا ابو جلال فيه حاجه يا خويا ؟ فقال الولاد ذهبوا للعب عند القطار البعيد _ امى مخضوضه يالهوى فاشار ابو جلال ان اذهبى فاحضريه ومعه الخرزانه واخدت علقه موت وعلم والدى ان ان ااااااااااااان فارسال الى عمى على هديه وخطاب شكر على رعايه ابنائه فى غيابه فانتم جيران ولا الاهل ونعود لاشرف المسيحى الذى رايته يحمل الفانوس ويلبس الجديد فى الفطر وتخبز امه الكعك وله من اضحيه الاضحى نصيب ولا اتذكر يوما ان قال لى واحدا من الناس ابتعد عن الولد المسيحى ولا اتذكر يوما انه كان للكلمه معنى اكثر من كونه لقب ( لاشرف ) صديقنا الذى عشنا نلعب فى منزلهم اكثر مما لعبنا فى منزلنا وفى يوم من الايام جاء الى الحى اناس جدد من صعيد مصر ومعهم اطفالهم ومن بينهم طفل فى عمرنا وكان هذا فى رمضان عام 1980 وهتف فينا ان غنوا معى ( الكنيسه وقعت والقسيس مات ) فهتفنا دون وعى للكلمات فهو هتاف مثل كل هتاف ولعب مثل غيره من الالعاب ( لا اكثر ) لكن اشرف تأثر وبكى وجائت امه تمسك به باكى العينان حزين وحكت ما حدث على الاربع اسر وذلك قبل الافطار بنصف الساعه ( نعم اتذكر ) وكانت علقه لها العجب وقرار بمقاطعه الطفل الجديد رحم الله والدى وغفر له كنا خمسه والى الان حين نتلاقى نذكر الهتاف ونكرره ونضحك فلقد كبرنا و كبر ادراكنا ان الدين لله والوطن للجميع رمضان زمان
|
الوصف منذ عامين إفترقنا والهوى فض عُهوده منذ يومين التقينا فى جريدة هى فى ركن الزفافِ وانا تحت قصيدة الرئيسة الملف الارشيف الاصدقاء technorati technorati مدوناتي الاخيرة - الصفحه الرئيسية ..... (فهرس المدونه) - ليالى رمضان (1) - مواقف طريفة للزعماء العرب - بصوت والصورة مناقشات الجامعة العربية - بالصوت والصورة مبروك للأهلى الفوز بكأس السوبر المصرى للمرة الرابعة على التوالى عناوين أخرى - اكتب كوم - إبدأ مدونتك - دليل المدونات |