أحذر .... الوطن يرجع إلى الخلف !!

ليالى رمضان زمان (7) صفحات من مذكرات فلان

 

ليالى رمضان ( 7 ) المسحراتى

( السعى للصوم خيرا من النوم اصحى يا نايم يا نايم اصحى )

هذا مسحراتى فؤاد حداد

الله امال هو ايه حكايه المسحراتى ده وايه علاقه المواطن به ؟

ان المواطن الذى ازعجنا بمذكراته هذه ليرتبط بالشهر الكريم ارتباط الصديق بصديقه والحبيب بحبيبه ولهذا الحبيب مظاهر وسلوك وصفات وعلامات ومن اهمها على الاطلاق المسحراتى الذى لا وجود له الا فى الشهر الكريم
وما احوجنا اليه طوال العام لو تدبرتم لندائه الاثير
(أصحى يا نايم ..... يا نــــــــــــــام اصحى )

ولقد رايت للمسحراتى ثلاث صور فى ثلاثه اماكن زارها المواطن فى طفولته

اولها مسحراتى فؤاد حداد
وهو الشاعر والمفكر والفيلسوف
فلقد اخذ من تراثنا نحن المصريون صورا مختلفه ثم صاغها شعرا فكانت ملحمه تصف المصريون فى مواقف عديده .

والمسحراتى عند حداد هو فى حقيقه الامر داعى ومفكر وفيلسوف
يسعى بين الناس بثيابه الرثه وافكاره الملهمه فتجده مصلح ومفكر ولو تدبرنا ما كتب لتغير فينا وبنا كثيرا جدا من سلبيات هذا المواطن .

اما الصوره الثانيه للمسحراتى
فكانت فى محافظه الغربيه محل ميلاد المواطن ومسقط راس والديه غفر الله لهم ( قولوا امين )
وهناك فى وسط دلتا مصر رايته يحمل (طبله كبيره الحجم ) كالتى تستخدم فى العروض العسكريه ويهتف باسم الناس قاطبه وان نسى واحد عادو عليه باللوم على ذلك صباحا وكان لا يحمل مصباحا _ولا تسير الى جواره فتاه تحمل فانوسا كما الصوره عند فؤاد حداد _ بل تسير خلفه وحوله مظاهرة حب من اطفال القريه وكان للمواطن معه فتوحات لو ذكرناه لن تكفينا صفحات وصفحات
ويكفى ان نشير الى ان المواطن كان يذكره لو نسى اسم من اسماء اهل القريه فان غفل هو عن ذلك هتف المواطن بنفسه باسم الشخص المنسى
ولنا هنا وقفه فهناك فى الريف ادب واخلاق واحترام شديد فلا يجوز ان تنادى على احد باسمه مجرد بان تقول مثلا ( اصحى يا احمد اصحى يا ابراهيم ) ولكن كان يهتف قائلا ( السحور يا عم الشيخ عبد السلام السحور يا عم سيد يا سبكى السحور يا استاذ فهيم ) ويجوز له هنا ان يتوقف فالاستاذ فهيم هو ناظر المدرسه التى به ابنه البكرى (حموده ) لذلك كان يمكث حتى يرد عليه الاستاذ شخصيا
( ربنا يسعدك يا ابو حموده كل سنه وانت طيب ) ويرد المسحراتى البركه فى الله ثم فيك يا استاذنا

اما الصوره الثالثه التى عاشها المواطن مع المسحراتى
فكانت فى عاصمه الثغر ( الاسكندريه )
وهناك لم يكن ليستخدم الطبله الصغيره ولا الكبيره
انما جرس كبيره نسبيا ويحدث جلبه عند قرعه فى الليل البهيم
وسأل المواطن عن هذا التغير فجائته الاجابه
ان هذا صبحى وصبحى هو البائع (المسؤل )عن توفير الغذاء الوطنى الفول للصائمين ( لزوم السحور فان خلص الفول انا مش مسئول )

وبعدها هو المسحراتى اما عن سر الجرس بدل الطبله
ببساطه لانه ( اخرس ) وهذه هى وسيلته للتنبيه عن مروره بقدره الفول
ويستخدمه فيما بعد للتنبيه بقتراب موعد السحور

وللفول قصه اخرى نقدمه ان كان فى العمر بقيه



08:05 م

 - 

2007-04-13



أرسل تعليق

من:
  * 
عضو مسجل: [ دخول / التسجيل ]
* عنوان الموقع:
* البريد الإلكتروني:
الموضوع:
* النص:
* الرمز:
   

 
 
الصفحة السابقة الصفحة التالي
الوصف
منذ عامين إفترقنا والهوى فض عُهوده منذ يومين التقينا فى جريدة هى فى ركن الزفافِ وانا تحت قصيدة
الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
technorati
technorati
مدوناتي الاخيرة
- الصفحه الرئيسية ..... (فهرس المدونه)
- ليالى رمضان (1)
- مواقف طريفة للزعماء العرب
- بصوت والصورة مناقشات الجامعة العربية
- بالصوت والصورة مبروك للأهلى الفوز بكأس السوبر المصرى للمرة الرابعة على التوالى

عناوين أخرى
- اكتب كوم
- إبدأ مدونتك
- دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال