| أحذر .... الوطن يرجع إلى الخلف !! |
ليالى رمضان زمان (8) صفحات من مذكرات فلان
بسم الله الرحمن الرحيم
نقراء اليوم من مذكرات المواطن صفحات عن الصلاه فى رمضان وقد يبدوا ان الحديث عن الصلاه فى رمضان قد تاخر خاصه ونحن نحكى عن شهر له من الجلال والعظمه والروحانيات ما يدفع المراء للحكى عن الصلاه من اول يوم . واردنا ان تسير مذكرات هذا المواطن فى خط متصاعد ومنطقى ومتناسق مع مراحله العمريه . المواطن فى السادسه من عمره او اقل قليلا اول تجربه له مع صلاه التراويح وقابله عناد من( الصبى ) المواطن هل يترك اقرانه والعابه ويصلى بالساعات واقفا منتصبا هل يستطيع( الصبى ) تحمل كل هذا الجهد فى عمره الصغير . لقد اعتاد الصلاه فى المنزل ولا يذهب للصلاه فى جماعه المسجد الا مع والده ( يوم الاجازه ) صلاه الجمعه ويكون جالسا فى حجر ابيه يداعبه ويلاعبه فما باله اليوم مطالب بالوقوف والصمود وكان يتمنى لو انهى الشيخ التلاوه حتى اعتاد الوقوف وشعر بحلاوه الصلاه وقوفا بين يد الله . التراويح هذا اسمها ولو اعدناها للاصل لقلنا انها من الراحه حيث يجلس الناس بينها للاستراحه وهى من الصلاه والصلاه فى عمومها راحه فكان رسول الله يقول ( ارحنا بها يابلال ) قاصدا الصلاه الراحه للبدن بعد الجوع والشبع تفاديا للتخمه الراحه لنفس بعد الصيام والتعب الراحه للقلب فى شهر تسلسل فيه الشياطين وقف الصبى فى اخر الصفوف لا يستقر له المقام حتى يتحرك ويلتفت واقرانه من الصبيه يجذبونه ويجذبهم وقل خشوعه ولصغر سنه قل وعيه واستيعابه وتدبره للايات . فاشتكى لوالده ( او اشتكى الناس لوالده ) من شقاوه ابنه وكثره حركاته والتفاتاته وجاء الحل بان يقف الوالد فى اخر الصف جهه اليسار واضعا الصبى بينه وبين الجدار والصبى يصلى وعينه على اباه واذناه تلطقت كلمات لا يدرك اكثرها ولكنه حريص على ترديدها كما يسمعها ( ولو خطىء ) عم الشيخ سالم هذا اسمه الثلاثى الذى لا اعرف غيره رجلا وهب جهده لله مسئول عن اليتامى والارامل وتوزيع ما جاد به اهل الخير لم يكن موظف فى المسجد ولا من عمال وزاره الاوقاف انما كان وبحق مسلم مؤمن فى كاجمل وابها مثال للمسلم الحق جائنى وسلم على _ انا الصبى _ بل وقبل يدى وجبينى واعطانى _ توفى _ نوع قديم من الحلوى ، وقال لى كم تحفظ من كتاب الله فاجبت انى احفظ الكثير ( الفاتحه _قل هو الله احد _ قل اعوز برب الناس _ وايضا قل اعوز برب الفلق ) فابتسم قائلا انت شاطر قوى فيه اطفال مش حافظه ايه رايك تيجى كل يوم بعد صلاه الظهر تحفظهم معى وتسال الصبى بفرح يعنى ابقى انا الاستاذ فاجاب ( نعم ) انت الاستاذ وذهب وظللت ملتزم بالذهاب الى ان كبرت وصرت رجلا ولم يمنعنى عنه ( رضى الله عنه ) الا مشاغل الحياه ورحله سفر من اجل العمل فى البحر الاحمر وللبحر الاحمر (الغردقه ) قصه اخرى نحكيها ان كان فى العمر بقيه
|
الوصف منذ عامين إفترقنا والهوى فض عُهوده منذ يومين التقينا فى جريدة هى فى ركن الزفافِ وانا تحت قصيدة الرئيسة الملف الارشيف الاصدقاء technorati technorati مدوناتي الاخيرة - الصفحه الرئيسية ..... (فهرس المدونه) - ليالى رمضان (1) - مواقف طريفة للزعماء العرب - بصوت والصورة مناقشات الجامعة العربية - بالصوت والصورة مبروك للأهلى الفوز بكأس السوبر المصرى للمرة الرابعة على التوالى عناوين أخرى - اكتب كوم - إبدأ مدونتك - دليل المدونات |