| أحذر .... الوطن يرجع إلى الخلف !! |
ليالى رمضان زمان (9) صفحات من مذكرات فلان
ليالى رمضان ( 9 ) الجونه والدروس المستفاده
ان المواطن كان قد شرع فى كتابه صفحه جديده من مذكراته تحكى عن الدورات الرمضانيه لكره القدم فلما قراء مشاركه ( الاعلان ) المقدم من السيده / رون اورسكوم غير من وجهه الحوار ليحدثنا عن ذكرياته فى الجونه الجونه ![]() مدينه ولا اجمل ... ساحره ... تمتاز بامرين اساسيان الاول التخطيط والثانى الفكرالاقتصادى ( الملهم ) لصاحبها ( نجيب انسى ساويرس ) التخطيط فى الجونه يصب حول ( فكره) والفكره دائما هى ما تنقص المصرين فى مشروعاتهم نشرح اولا ماهيه مدينه الغردقه هى عاصمه محافظه البحر الاحمر) ومحافظه البحر الاحمر هى من اكبرالمحافظات المصريه من حيث طولها فهى تمتد من جنوب قناه السويس حتى مرسى علم القريبه من حدود مصر الجنوبيه مع السودان يحدها البحر الاحمر من الشرق (بطول المحافظه ) ويحدها سلسه جبال البحر الاحمر من الغرب ![]() والمسافه بين البحر والجبل تتراوح ما بين سبعه كيلومترات وعشره كيلو مترات وهى صحراويه لا زراعه فى اغلب اراضيها يعيش اهلها الاصلين على الصيد او التعدين واستخراج البترول ولقد بدات السياحه فى الغردقه ( بشكلها الحديث ) فى عهد المحافظ اللواء ( سعد ابو ريده ) على ما أتذكر بمقوله تقول ( المحافظ باع البحر )وتعنى ان المحافظ قدم تيسرات للمستثمر المصرى والعربى بل والاجنبى للقدوم الى الغردقه وانشاء الفنادق والقرى السياحيه والمنتجعات وبسعر دولار للمتر المسطح ( اربعه جنيهات وقتها ) بعدها يقدم المستثمر طلب قرض للبنوك بضمان الارض ليستكمل الانشائات ومن العائد يرد القرض ولان المستثمر يريد شاطىء ( بيتش ) بطول قريته السياحيه ولا يريد التوغل بعيدا عن البحر ( نحو الغرب ) نتج عن ذلك شريط ضيق على طول الساحل بعمق واحد كيلو متر وباقى المسافه بين البحر والجبل بور قاحله لا استثمار فيها . وهذا ناتج عن سواء الاداره الاقتصاديه والتختيط فى البيع ( فلقد باع البحر ) ولا يمكن للمواطن المفروس الوصول الى البحر الا بالدخول الى القرى السياحيه فان كان لا يملك فلا يستحق حتى شم النسيم العليل . وهذا حال الغردقه المدينه ومعظم سكانها الاصلين يعيشون على روافد السياحه دون القدره على الاستمتاع بجمل مدينتهم حتى الشواطىء العامه على قلتها ( وهى تدارك متاخر كما هى العاده ) سيئه فى خدماتها ان وجدت اصلا . سكانها اغلبهم من النازحين من صعيد مصر القريب جدا من الغردقه قنا وسوهاج والمنيا . وعندما حدثت احداث الاقصر اهتز سوق السياحه بشده مما ادى لقله الوافدين للسياحه وتاثرت الفنادق هناك بشده مما دفعها لتقليل العاملين بها الى النصف او يزيد وظهرت بعدها ظاهرت هروب المستثمرين من مصر باموال البنوك فامتنعت البنوك عن الاقراض وطالبت المستثمر باستكمال مشروعه من ماله ( وطبعا المستثمر مش مستعد يصرف من جيبه ) فتوقفت معظم واغلب المشروعات هناك نتيجه لسواء التختطيط والاداره . ولقد شرحنا اسلوب بيع واستثمار قامت به الدوله على اسواء ما يكون ونقدم الان نموذج جيد للاستثمار ( الجونه ونجيب انسى ساويرس ) قبل الغردقه بنحو خمسه عشرون كيلو متر تبعده عن اول احياء الغردقه ( الضهار ) اشترى كل المسافه المحصوره بين البحر والجبل ( كلهــــــــــا) سبعه كيلو مترات وباجمالى مسطح مليون متر ولكن كيف يستفيد من الارض البعيده عن البحر خاصه وصاحب اى شاليه يريد ان يرى البحر من شرفه (فيلاته الخاصه ) والمستثمر ساويرس اولا طريقه الدوله 1_ البحر
2_ شريط ضيق بعرض كيلو متر واحد جهه الغرب ( به القرى السياحيه والتى تحجب البحر عن المصرين ) 3_ طريق اسفلت يبداء من حى ( الاحياء المائيه) شمال الغردقه مرورا بها حتى القصير جنوبا 4_ارض شاسعه غير مستفاد منها 5_ سلسله جبال البحر الاحمر وهكذا خطط ساويرس قريه الجونه
اللون الازرق البحر
بحيرات صناعيه تمر امام الفيلات مهما بعدت عن البحر ( عموديه على البحر ) فيلات تحيطها الحدائق (بيتش ثم حديقه بها حمام سباحه ثم الفيلا ثم حديقه خلفيه فالبوابه والطريق الموصل للفيلا فبحيره صناعيه للفيلات فى الجهه المقابله . طرق واسعه للوصول للفيلات الطريق الاسفلت موازيا للبحر (سفح الجبل المهمل فى تختيط الدوله ) منطقه زراعات وابار مياه قامت عليها مشروعات مثل مصنع للمياه المعدنيه وتوفير المياه الحلوه لساكنى الجونه
![]() هذا غير انه دعى اهل الفن والادب بل ورؤساء الدول لقبولهم هدايا ( فيلات ) وعند شرائك لفيلا هناك لا يفوته ان يقول لك ان الفيلا المجاوره لك للفنان العالمى عمر الشريف اما المقابله لك فهى للرئيس اليمنى على عبد الله صالح وهكذا استطاع بدل من رسم خط ضيق حول البحر ان يستقدم البحر الى الداخل فيجعل كل الفيلات تطل على البحر( بما فيه من اسماك واحياء مائيه وبيئه طبيعيه ) رغم انه فعليا يبعد سبعه كيلو مترات ( بين اخر الفيلات والبحر هذا ما اسميه انا ( التخطيط ) والفكره التى دائما غائبه عن صناع القرار فى هذا البلد كل مسؤل يسعى الى ادخال المال ميزانيه الدوله فيقوم بالبيع بدون تدبر او تختيط فيصبح كما ( الدبه ) التى قتلت صاحبها ان المواطن ساهم ولسنوات فى شق تلك البحيرات الصناعيه وهو عمل صعب فنيا لو تخيلتم كيف يمكن الحفاظ على البحر (الصناعى ممتلاء بالماء ) عند اقل نقطه للجزر حتى لا تصبح البحيره الصناعيه مجرد بركه راكده مع تلافى غرقها عند اعلى درجه للمد فى البحر الاحمر المشهور برتفاع امواجه حتى 2 متر
![]() بل ويجعل من هذه الفيلات ( وهى على ثلاث نماذج لا رابع لها ) ولا يمكن لاى مشترى التغير فى الواجهات عن تلك النماذج للحفاظ على نمط المنطقه التى تقع بها فيلته انما من الداخل يتدخل المواطن ليجعل منها قصرا ينشىء ولا يحلم يوما بالعيش فيه لانه مثل كل المصرين يعلم ان الارض المصريه لمن يملك المال لا لمن يملك الارض
|
الوصف منذ عامين إفترقنا والهوى فض عُهوده منذ يومين التقينا فى جريدة هى فى ركن الزفافِ وانا تحت قصيدة الرئيسة الملف الارشيف الاصدقاء technorati technorati مدوناتي الاخيرة - الصفحه الرئيسية ..... (فهرس المدونه) - ليالى رمضان (1) - مواقف طريفة للزعماء العرب - بصوت والصورة مناقشات الجامعة العربية - بالصوت والصورة مبروك للأهلى الفوز بكأس السوبر المصرى للمرة الرابعة على التوالى عناوين أخرى - اكتب كوم - إبدأ مدونتك - دليل المدونات |