ليالى رمضان ( 12 ) لبيك اللهم لبيك ..... لبيك لا شريك لك لبيك
كم ودعنا ( بكل السرور ) رجال ونساء من اهل حينا ذاهبين للعمره فى رمضان
كم عشنا معهم فرحهم وكانهم فى عروس زفاف فى ملابسهم البيضاء محرمين
يأتى اتوبيس ويقف امام المنزل كما وقف من قبل امام كل منزل لواحدا وواحده من الفوج المسافر للعمره
ويشاهدون نفس المشاهد تتكرر ،
الاب يحتضن الابناء ودموع هى خليط من الفرح والسعاده والفراق
والكل يقول مع السلامه ياحاج نسالك الدعاء وكل من كان له حاجه ساله الدعاء له باسمه عند بيت الله الحرام .
ويكون المعتمر فى دنيا اخرى لا يسمع ما حوله وان كان يرى ، فان سمع لا يقوى لسانه على الرد انما هى امائه براسه انه سمع وهناك ولجلال الموقف العظيم تتوه الاسماء وينسى الحاجات حتى الخاص منها له ولاسرته .
وعند بيت الله الحرام يقف ويستشعر قربه من الله ، فهو اقرب من اى وقت مضى يتعلق بستائر الحرم ويصرخ _ غفرانك _ انى ظلمت نفسى .
فان تذكر من حملوه الامانات بالدعاء دعى اللهم امه محمد اللهم امه محمد
حتى لا ينسى احدا .
سافر والد المواطن الى ارض الحجاز للعمل وفى قلبه سعاده الدنيا انه سوف يحج
وبعد سنوات ارسل لزوجته وابنائه الصغار ( عدى المواطن واخت له اصغر ) فهم فى الدراسه ولن يستطيع الارسال لاخذهم .
سافروا وعاش المواطن واخته عند عم لهم شهور فقد مكثت باقى الاسره انتظارا للحج
نعم حاج ابوه وامه واخوته الصغار حتى اخته لما تزوجت كتب الله لها الحج مع زوجها
ويشعر المواطن بانه محروم من نيل هذا الشرف العظيم
يشعر بينه وبين نفسه انه ما غاب حجه الا لتقصير لديه
لنا اخت طيبه من المملكه فى منتدانا هذا وسالها الدعاء حين تذهب معتمره
فلما عادت سالها هل دعوتى لاخيك ابو مازن ؟ قالت نسيت وما انسانى الا الشيطان فبكى نعم بكى
وقال لها هوانى على نفسك ... فالدعاء عند بيت الله الحرام رزق لم يكتبه الله لنا
وكم اخشى ان تنسانا روان فى دعائها
فما احوجنا الى الله .......نصلى ..نصوم ...ونعتمر ...ونحج ...ونسال الله القبول
اللهم تجاوز عن اخطائنا واغفر لنا ما تعلم وما انت به اعلم