أحذر .... الوطن يرجع إلى الخلف !!

ربيع القلب قصه بقلم (لجين)

في القسم أقلام شابه


لم يستغرب الجيران عندما رأوا السيدة العجوز القاطنة بالدور الخامس .. تفتح النوافذ كلها في الصباح الباكر .. وتطل بوجهها الذي لا تستطيع تميز ملامحه من كثرة التجاعيد المنتشرة به .. بالكاد تستطيع تمييز عينيها وهي تديرهما بأرجاء الشارع .. وتترك الشباك وتذهب مسرعة .. وما تبقى لها من شعر أبيض .. أصبح هشا كعيدان القمح الجافة .. تذروها الرياح ..

فيتعجب الناس ويتساءلون .. يا ترى ماذا يشغل هذه السيدة التي جاوزت الثمانين ربيعا ؟!
نعم , مازالت تقوى على الكلام والحركة .. إلى حد ما .. ولكن ماذا يدفعها؟ ماذا وراءها ؟

تهرع السيدة العجوز من الشباك إلى الغرفة المجاورة لغرفتها الصغيرة .. والتي كانت غرفة ابنها الوحيد ربيع.. وهي تمشي بكل قوتها متعثرة في خطاها بسبب ملابسها التي طالت عليها .. والتي اعتادت أن تلبسها في الأربعين من عمرها .. فانكمش جسدها بداخلها .. ولم تملك المال لاستبدالها ..

توجهت إلى الغرفة .. اقتربت من السرير .. ومدت يديها في وهن .. تهز شخصا غير موجود .. موجود فقط أمام عينيها هي ..

 وهي تقول : ربيع مش هتصحى .. هتتأخر على المدرسة !!

ورأته يفرك عينيه .. وينظر إليها .. ويبتسم لها .. وهي تبتسم لسرير ابنها الغائب .. ويهتز جسدها كله كمن تذكرت شيئا هاما وخطيرا .. وعادت تتعثر في خطاها إلى أن وصلت إلى الطاولة الوحيدة في الصالة الضيقة ..

على الطاولة أطباق بها بعض الخبز القديم .. وأمامها كرسيان .. جلست على إحداهما .. تعد رغيف خبز جاف وضعت بداخلة كل المخللات القديمة .. وعادت تبتسم لطفلها الذي تراه قادما إليها .. وحقيبته الحمراء على كتفه بلون شفتيه وخديه .. ووضعت الرغيف داخل كيس أسود تعفنت بداخلة عدد كبير من أرغفة الخبز الجافة .

فأخذت الكيس بيد وأطبقت يدها الأخرى على يد الصبي .. وتوجهت به إلى خارج الشقة .. ثم على السلالم وهي تعدو بأقصى سرعة ..

 وهي تتمتم وتقول : براحة يا حبيبي أنا مش حمل شقاوتك .. وتهبط السيدة السلالم وهي تأخذ جرعات كبيرة من الهواء .. يرتفع لها صدرها الهزيل ويهبط .. لتحس به كأنه أصطدم بظهرها !!

ولم تلفت انتباه أحد .. فقد تعود الناس رؤيتها تكلم نفسها .. لا أحد يهتم بأمرها .. في نظرهم عجوز شمطاء مجنونة تعيش بمفردها .. الأطفال يرونها مخيفة بشعرها القصير الأبيض الهش .. الذي يتطاير مع أقل نسيم للهواء .. بعض الأطفال اعتاد أن يقذفها بالحصى .. والبعض الأخر يردعهم عن ذلك فينشأ بينهم شجار يلتهون فيه .. أما هي فتستمر في طريقها الذي ألفته منذ سنوات طويلة .. الطريق للمدرسة!! أراحت يدها لتنزلق يده .. وأخذ منها الكيس الذي أنزلق من يدها .. ورأته يخطو نحو المدرسة بفرح .. يرى بعض الأصدقاء فيركض إليهم .. ثم يلتفت ويلوح بكلتا يديه وهو يصيح ماما .. ويظل صدا هذه الكلمة يتردد في ذهنها .. ويتردد بلا توقف .. تجلس أمام مدرسته بصبر و خشوع .. كما اعتادت كل يوم .. فيظنها المارة شحاذة .. ويلقوا في ردائها الفضفاض النقود وهي لا تزال جالسة غير واعية بما يحدث حولها .. الجيران أيضا يظنون أنها شحاذة لها مظهر مسكين .. ولم يخطر ببالهم أي احتمال آخر .. إذ كيف تعيش بمفردها طيلة الأربعين عاما الماضية بدون عمل .. قابعة داخل منزلها القديم الذي لا يسكنه أحد غيرها .. فسكانه رحلوا عنه منذ عشرات السنين خوفا من سقوطه عليهم . ولكن هي إلى أين تذهب ؟ وهناك في تلك الشقة الصغيرة .. استمسك ابنها الصغير بقوة بيديها.. في حين يجذبه عمه من ذراعه إلى الخارج .. وسط صراخهما .. فلم يجد الصغير غير نظراته يلقيها لأمه ليتشبث بها فتسللت لقلبها .. فخفق بشدة وكاد ينفجر .. وأخذة بعيدا .. بعيدا جدا .. إلى حيث لا تستطيع أن تجده مطلقا .. وظلت سنوات تبحث عنه .. تجوب الشوارع .. تصرخ في ميادينها .. لا ترى غير صورته التي لا تستطيع أن ترى غيرها .. ولا تسمع غير صوته الدافئ الصغير .

وكان ربيع قلبها وليد معركة استمرت حوالي العشرون عاما بين الأطباء .. وغرف الأشعة والتحاليل .. والإحباط القاتل في كل مرة .. وضحكة طفل صغير عابرة بعيدا إلى حيث لا تستطيع تقبيل يده ..
جاء ربيع جاءت الحياة .. خفق قلبها بالنبض من جديد .. تتأمله ليالي كثيرة .. تراه يكبر يوما بعد يوم .. وتحس كأنها تكبر معه .. يكبر أملها وإقبالها على الحياة .. فليس لها سواه لا أهل ولا سند .
فلم ينتظر عمه مرور شهر واحد على وفاة زوجها حتى جاء لأخذ ابن أخيه ..
يوم وأد فرحتها ومثل بأحلامها .. وأخذ نبض قلبها بعيدا ..
رحل ربيع .. رحل الحب .. عاشت بلا حب وبلا أمل طوال الأربعين عاما الماضية .. قضتها وهي تتمزق كل يوم على فلذة كبدها ..
فإذا سمعت وقع أقدام على السلم .. قامت منكبة على وجهها .. واللهفة تأخذ بها أخذا .. تنادي عليه ..
يمر سواد الليل ويأتي ضوء النهار .. تذهب لتبحث عن طيف ابنها في الشوارع والأحياء .. تسير أو تعدو كالمجنونة خلف أي طفل يشبه طفلها .
ثم مكثت أيام في المنزل تلتها أسابيع وشهور وشهور .. لا أحد يراها .. لا يعرفون كيف تعيش .. هل ماتت ؟
بعض الناس ذهبوا إلى شقتها .. كان الباب مفتوحا .. لماذا تغلقه ؟! .. لا تملك ما يستحق السرقة! .. كانت تجلس صامته .. على كرسيها خلف باب شقتها معلقة النظر به .. تأتي إليها طفلة صغيره ببعض الخبز الجاف من فتره لأخرى .. تتركه أمام الباب وتمضي ..
بعدها بفترة طويلة أصبحت تنزل للشارع كل يوم .. وتذهب للمدرسة .. تجلس أمامها .. ثم تعود لمنزلها .

اقترب شاب من العجوز الجالسة باستسلام أمام المدرسة .. وقذف في حجر جلبابها الفضفاض بعض عملات معدنية .. وعبر بعيدا .. هبت نسمات باردة تبشر بقدوم الشتاء .. واختلطت النسمات الرقيقة بجرس المدرسة .. الذي دوت أصوات دقاته بعنف لتعلن انتهاء اليوم الدراسي .. فهبت واقفة بجسدها الضئيل .. وتبعثرت النقود على الأرض .. ونظر إليها الشحاذون المنتشرون حولها بترقب يشوبه تحفز .. منتظرين رحيلها .. عندها رأت الأطفال يخرجون من المدرسة كالفراشات الجميلة البهية .. يتأبط كل طفل ذراع أمه .. التي تأخذ بيده وترحل به والسعادة تلفهما معا .. أما هي فقد رأته قادما يركض نحوها .. فتحركت ببطء شديد .. تكاد تسقط على الأرض .. وأمسكت بذراعه .. فأعطاها كيس الخبز .. فلم تألو جهدا في الإنحاء .. والتقطت الكيس من على الأرض .. حيث وضعته في المرة الأولى .. وقد أصبح ثقيلا في يدها من كثرة ما به .. أخذت السيدة في السير .. يدور بذهنها ماذا ستعد له على الغذاء ؟!!! وقفت أمام محل بقالة وعينها على الحلوى .. ومدت يديها الواهنتين لتأخذ قطعة لصغيرها .. فنهرها البائع .. ارتعدت .. ظهر الرعب بعينيها .. زاد انكماشها .. أحكمت إغلاق يدها على صغيرها .. وتابعت خطواتها للمنزل .. وأقفلت الباب واستسلمت للنوم !! استيقظت بعد عدة ساعات.. وراحت تحدثه عن أيام طفولتها .. وهي شديدة التأثر بها ولكن لا يظهر على وجهها أي تعبير .. فقد كست التجاعيد صفحة وجهها وذهب شعر حاجبيها فبدت جبهتها كبيرة ولكنها لم تعد تقوى على تحمل متاعب الحياة .

هلّ الشتاء قاسيا شديد البرودة .. جاءت الفتاة بطبق الخبز الأسبوعي وبعض الفتات مما تبقى من الطعام ومعه جلباب واسع ثقيل .. رأوها بعد عدة أيام ترتديه مقلوبا !

كان ربيع طوال السنوات الماضية في كندا مع عمه الذي أخبره أن أمه قد توفت بعد ولادته بعدة سنوات .. ولكن قبل أن توافيه المنية أفضى لربيع بالحقيقة وأعطاه عنوانها ...
زلزلت هذه الحقيقة كيانه وأثارت بداخلة عواصف كامنة من الشجن والحزن والإشتياق .
تسائل متألما .. الآن تدلني على أمي ! لقد عشت طوال حياتي بلا أم لم أعرف معنى هذه الكلمة .. طالما أحسست بالغربة .. أغبط أولادي على أمهم طالما تخيلت ملامح أمي أنا .. وتأملت ملامحي فانا بعض منها ..
أين ومتى حجزت لنفسي على أول طائرة متجهة إلى مصر لا أدري .. فقد كانت حقيقة وجود أم لي تسيطر علي بدرجه تملكتني .. حتى صرت لا أفكر لا أريد التفكير .. أريد أن المسها وأن أحسها .. أن أشم رائحتها .. أريد أن أدفن رأسي في صدرها الدافئ وأبكي من السعادة .. أريد مرة واحدة أن أبكي من السعادة أنها أخيرا هنا بجواري .. أريد أن أواسيها في نفسي .. وأن أعوضها عن غيابي .. وأريد وأريد .. ولا زالت الطائرة عابرة فوق مخاوفه وآماله إلى أمة .

استيقظت العجوز من النوم فجأة .. فلم تكن تستطيع النوم بعمق .. فالرعد في الخارج يرعبها .. فقامت من على الأرض لتنظر في الفراش حيث ربيع لكنها لم تجده .. تملكها الخوف .. هرولت بكل ما تستطيع .. تبحث في فراغ منزلها المظلم .. فتحت باب منزلها ..وتراجعت خطوات للوراء .. فالهواء البارد ثلج أطرافها .. وها هو ربيع يقف على بعد خطوات منها .. يضحك إليها .. ماما .. وما أن تقدمت هي خطوة .. حتى جرى على السلالم وهو يضحك .. صارخا بسعادة بتشتي .. بتشتي .. وهي لا تستطيع التحرك بسرعة .. فالأمراض في مفاصلها لا تعد .. ولكنه حياتها .. فجاهدت نفسها وهي تهبط درجات السلم .. بأقصى ما تستطع من قوة .. وهي تصيح ربيــــــــع .. وكانت تقترب من بوابة المنزل .. فتعثرت قدمها في ثوبها الفضفاض .. وسقطت على السلالم متكورة حول بعضها .. واستقرت هناك .. خلف البوابة الحديدية .. بين الحياة والموت .
وصلت طائرة ربيع .. انطلق على العنوان الذي يحمله .. لا يفكر ولا يرى أحدا .. أشار لعربة .. انطلقت للعنوان الذي يحمله .. لا يفكر ولا يرى أحدا .. أصبحت حركاته أكثر عصبيه ..
القلق يبدو على ملامحه .. ملاين الأسئلة تدور وتدور في ذهنه .. أصبحت كالدوامة وكادت تبتلعه .. دخلت العربة الحارة الكبيرة .. ثم الشارع الضيق .. ترجل من العربة .. وسأل أحد الجالسين على القهوة .. عن سيدة عجوز تعيش بمفردها .. أشار الرجل إلى المنزل وعينيه تنطق بالاستفهام
اتجه ربيع إلى المنزل .. رأي شئ كالشبح بجوار الباب الحديدي .. فاقترب وتفحصه .. فوجدها السيدة العجوز .. انقبض قلبه .. فزع لرؤيتها ..تجمدت ملامحه ..
سقط الدمع من عينيه ليرطب وجهها الذي ذبل مشتاقا أليه سنين طوال .. ضم وجهها إلى صدره .. ضم جسدها الضئيل .. صرخ في داخله أمي ..
لم يكن بحاجة لأحد يخبره أنها أمه .. فقلبه قد أمتزج بقلبها ..
لم تكن السيدة قد ماتت بعد .. كانت ترى نفسها واقفة في حديقة مليئة بالزهور .. وقد عادت شابة جميلة .. وربيع واقف أمامها وابتسامته البريئة تملأ وجهه
وهو يركض نحوها ويضمها .. وهو يقول : ماما .. فتمتمت" ربيع" ثم رحلت .

تمت ،،،،
لجين .. 2002

عوده الى الصفحه الرئيسيه



 

12:42 ص

 - 

2007-09-30


ربيع العمر .... من اجمل التجارب التى قراتها مؤخراً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الكاتبة / لجين

أود فى أول مشاركتى هذه آن اقدم آسمى أيات التقدير للمستوى الراق
لقصتك (ربيع القلب )

وأنا شخصيا لست من هؤلاء الذين يقدمون الأشاده لكل ما يقدم اليهم
بل ومن أقل الناس تقديما للمجاملات _خاصه _ اذا تعلق الامر بالادب

ولكنى وجدتنى مدفوعا لتقديم الاشاده والتقدير (لربيع القلب )

لأسباب :-

أبدائها بالعنوان ..... والذى كتبتى فيه ( أول قصه اكتبها فى حياتى )
ولا أكذبك .. ان هذه الكلمات هى ما حدت بى للدخول وقرائه القصه

فللقصه الأولى فى حياة كل منا اثر .. لا يمحوه الزمن

الا آن قصتى الاولى لم تكن ابدا ً بمثل تلك الجوده ، من حيث السرد والتكامل والحبكه الدراميه للاحداث ......

وأسمحى لى .. فانا اظن _وليس كل الظن أثم _ أنه لابد آن لكى تجارب سابقه لم تنشر والا فتكون بدايتك أجمل مما تتصورين

ففيها وعى المحترفين للقصه .

وأشير هنا ..آننى دارت فى راسى أسئلة وعلامات تعجب حين قراءت سطور القصه
ا لا انكِ لم تتأخرى _ عنى _ فى الاجابه عليها جميعا ً

مثلا حين كتبتى ان ثوبها قد طال عليها _صوره رائعه _ لأنها ملابسها فى سن الاربعون ، ولقد ذكرتى فى مستهل قصتك ان عمرها ثمانون

فتسائلت كيف ؟! هل مر عليها اربعون سنه لم تغير فيها ملابسها ؟؟!

وحيده هى ؟ عيشها جاف عفن !! مخليلات !! هى عاشت الاربعون عام الاخيره بدون طعام ؟

فاذا بكى تجيبنى عن تسائلتى بشكل شيق ومثير

وفكرت وأنا أقراء ... هل مات ربيع ؟؟ آه العم ... لماذا اخذه وأين الاب ؟؟

فاذا بكى تأخذنى من يدى وتقولين بل مات

رائعها فى عرضك للاحدث ، وتسلسلها وتصاعدها المستمر ، تجيبين عن أسئله دارت وتضعين أسئله آخرى امام القارئ
فيحرص على المتابعه لعله يجد اجوبه جديده

احسنتى وبصدق ...

فلكى موهبه ظاهره بل ومثيره اذا كانت حقا آولى تجاربك .

وأخيراً أسمحى لى ان أضع قصتك هذه فى صفحات مفاضلتى .. وأتمنى آن تستمرى على نفس المستوى حتى النهايه .

وان كان لى سؤال لكى شخصيا ً . يلح عليا

هل كتبتيها كامله وتنشيرها على حلقات ؟ ام تكتبيها وتعرضيها حيثما اتفق ؟

لو كانت الأجابه الأولى فرجاء التعجيل بنشر باقى القصه لتشرعى فى آخرى جديده ، فلا نريد من ربيع القلب ان تكون قصه العمر لكاتبه مبشره مثلك .

واذا كان الجواب هو الثانى . فانصح باستكمالها اولا ثم عرضها .

AbouMazen

 

 - 

12:53 ص

 - 

2007-09-30

 

 


تعقيب على ما كتبه ابو مازن

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم أبو مازن

لا تعلم أخي أبو مازن ماذا فعلت كلماتك في نفسي .. ولا تتصور أن كل كلمة دخلت إلى عقلي ونفسي وملئتني بنشوة وفرحة .. أنا تلك التي كتبت عنها ؟؟ .. هذا الرد يوم قرأته فعلا قام معي كما يقول المثل
you made my day
وأحسست أني مقصرة كثيرا في حق نفسي
هي فعلا أولى كتاباتي القصصية
كتبتها من سنة 2002 تقريبا .. قبلها كنت أكتب خواطر .. ومذكراتي الشخصية .. ولكني لم أكتب قصص قبلها .
ربما حاولت مرة واحده .. ولكني لم أعلم كيف أسير بالقصة لم يكن ببالي أية أحداث .. وخصوصا أن القصة كانت لفتاة في أولى جامعة .. ولم أكن بعد قد دخلت الجامعة ولا أعرف شكل المدرجات ولا طبيعة العلاقات هناك .. فحتى لم أستطع أن أؤلف قصة أحكيها .. فتوقفت ولم أحاول مجددا في القصة .. ثم كتبت هذه القصة .. وسعدت جداا أني أكملتها .. حتى لو لم تكن بمستوى جيد .. فقد إكتملت معي وهذا أسعدني جدا وقتها .
بعدها لم أعر الكتابة إهتمام لعدة سنوات .. ثم كتبت بعض القصص القصيرة .
وقبل أن تخبو الحماسة من نفسي
قررت وضع أول قصة كتبتها ..
ووالله لم أتصور أبدا أنها جيدة بهذا الشكل

ما أريد أن أخبرك به أخي أبو مازن .. أني بعد أن قرأت ردك
جائتني رغبة عارمة بأن أكتب وأكتب
وأن أقرأ
وأقبلت على الكتابة أكثر من ذي قبل

كيف أشكرك .. لا أعرف

جزاك الله عني خيرا

,,

هذه القصة كتبتها كاملة ... ودائما ما أكتب قصصي كاملة من أول مرة .. أعتبر أني إذا توقفت أني فشلت في الكتابة .. ولا أعرف هل هذا صحيح أم لا ..

وسأعمل على كتابة قصة جديدة إن شاء الله .. ولكني سأنزل لك أولا قصة أخرى .. قصة قصيرة جدا .. كتبتها أيام الكلية .. امام مكتب دكتور الأدب .. وجدته في الكلية فققرت كتابة شيء ليحكم علىّ .. هل أصلح أم لا

فكتبت قصة هناك .. سميتها ( شانزلزية وسط البلد ) ..قصة كوميدي على ما اعقتد .. ولم أكن أبدا لأنشرها في أي مكان ..

كتبتها في 20 دقيقة ربما كتجربة أعرضها على دكتور .. وأعتقد أن هذا لا يصلح في كتابة القصة

..

هذا هو الجزء الأخير في القصة .. وأتمنى أن تعجبكم ولا تغيروا رأيكم

تقبل مني تحية وسلام

لجين

لجين

 

 - 

12:54 ص

 - 

2007-09-30

 

 


موافقه على نشر القصه فى مدونه ال مازن


أخي أبو مازن ..

مجددا .. أقرأ الكلمات بسعادة .. ولكن هذه المرة .. سعادة من يريد أن يفهم ويتعلم ..
نصيحتك هذه سأضعها نصب عيني دائما إن شاء الله
وأتمنى أن يظهر أثر القراءة على جديد ما ساكتبه

..

بالنسبة للمدونة .. إطلعت عليها .. مستواها راق فعلا .. ومنظمة بشكل جميل
ويشرفني أنا أن تكون لي قصة في مدونتك الجميلة
وسيكون لي فيها زيارات كثيرة بإذن الله

بارك الله فيك

لجين

 

 - 

12:59 ص

 - 

2007-09-30

 

 



أرسل تعليق

من:
  * 
عضو مسجل: [ دخول / التسجيل ]
* عنوان الموقع:
* البريد الإلكتروني:
الموضوع:
* النص:
* الرمز:
   

 
 
الصفحة السابقة الصفحة التالي
الوصف
منذ عامين إفترقنا والهوى فض عُهوده منذ يومين التقينا فى جريدة هى فى ركن الزفافِ وانا تحت قصيدة
الرئيسة
الملف
الارشيف
الاصدقاء
technorati
technorati
مدوناتي الاخيرة
- الصفحه الرئيسية ..... (فهرس المدونه)
- ليالى رمضان (1)
- مواقف طريفة للزعماء العرب
- بصوت والصورة مناقشات الجامعة العربية
- بالصوت والصورة مبروك للأهلى الفوز بكأس السوبر المصرى للمرة الرابعة على التوالى

عناوين أخرى
- اكتب كوم
- إبدأ مدونتك
- دليل المدونات
أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال