| ||
| بحرَكةٍ رَشيقة وقفَ على يديه مُنتصِبا ، وأسندَ رجليْه إلى شَجرةِ الصِّفصافِ التي خَلفَه ، ثمَّ راحَ يَنظر إلى " الدنيا " وقد ارتسَمَت عَلى مُحيَّاه ابتسامَة مَقلوبَة ...! |
| ||
**
نادى القصة القصيرة
يرحب بكم ويتمنى ان تقضوا معنا وقتنا طيباً
![]() ![]() القاص/عبدالعزيز أبوالفتح
![]()
مواقع مهمه ومدونات صديقه
أبواب ثابتة
جميع الحقوق محفوظة للكاتب / عبد العزيز أبوالفتح
![]() | ||
|
| ||||
مصيف جمصة
مصيف جمصة: ****************
مصيف رأس البر
************************ أهداء : إلى رأس البر ... قبل 86 على أى حال الرئيس مصرى _ جمال عبدالناصر _ يتفقد الشاطىء
يزور اللسان
فندق الشاطئ ..ويظهر بالصورة ( المشير عبدالحكيم عامر )
أحد الميادين
النخيل ..أكثر ما يميز شوارعها
مطعم أسماك
الأسرة
المساكن العائمة على شاطئ النيل
شوارع زمان
أناقة زمان
سينما اللبان ( عرض ثلاث أفلام ونبداء من جديد )
مسجد السوق (لازال قائما )
زيارة الرئيس (السادات)
الشاطئ
* جميع الحقوق محفوظه للكاتب * العودة الى الرئيسية | ||||
|
| ||||
الليلة نحتفى ,, بالفاضلة فادية بطيشة ,, هذه ليست المحاولة الأولى للأحتفاءبالجليلة فادية بطيشه ، ذا القلب الذى همس فملا القلوب بضجيج الأسئلة الحب كان دوماً هو قضيتها التى سعت بيننا تدافع عنها ، هذا الحب الذى اختذلناه فى علاقة الرجل والمراه ، فأبى قلبها الا ان يعود للحب معناه الذى اختذلنا فكان حب الوطن والجار والآخر مهما كانت جنسيته ووطنه وعقيدته فى الآونهُ الأخيرة تبارى أخواننا فى الأحتفاءِ بمدونات الأخوه والأخوات دعوة القاها شاعر ومن بعده كنا ورغم اننى قد كتبت سابقا عن فادية بطيشه وقلبها الذى لا ينضب حبا لكل خلق الله (خلق الله) من الحجر الى البشر هذا الحب الذى نبت فى قلب الجليلة ليعم على روبع صحرائنا القاحله فينبت فينا وبيننا كل جميل ، مشرق ، مزهر و منير إلى فادية التى ابتعدت قليلاً ... ولا اظنه بعاد من جف مداده انما هى وقفه .. تأمليه لبداية أكثر أشراقاً وبهائاً
إليكِ إيتها الجليلة ..كل الحب ومودتى التى تعرفين
إلى كل من كان مثلى .. ناسك في محراب الهمس .. أكتب اليها رسالتك | ||||
|
| ||||
| الصفحة السابقة | الصفحة التالية |