لا أعرف عنهما أكثر مما تعرفون ،، رغم كونهم أنا ..القهما كل صباح ، مرآه عند ناصية الردهه ، وصورةُ امرأة وثلاثة تما ثيل ، احدهما يحمل طفلاً يطير فى الفراغ فوق (ال كنصول) وتحت الصورة .
مكتبتى وكتبى وسورة يس والقران الحكيم ، أجعلهما خلفى وأجلس فى حضن المكتب الذى ورثته عن أبى
جهاز (اللاب توب) ذو الشاشة المسطحة الغارقة فى ليل ظلمتها ،انعكس صورتى على الشاشة ، بريق عويناتى و ظلام الغرفة _خفيضة الضوء_ الذى اعتدت عليه ، اكبس على زر التشغيل أسمعُ ضجيج خروج الروح ، والهس بصوت مسموع وأنا ارى تلاشى انعكاس صورتى ،وضياء الأصدقاء يملئ جنبات الروح و أنت بينهم.
ابومازن صديقي/
كم تحسن خلق الدهشة...
أو ترد سربعا التحية باروع منها وتزيد؟
.
اكثر من ممتن جدا هي لك.
.
أدركت الآن أن التواري خلف الشاشة لا يمنع الأرواح من التجوال وتبادل الزيارات..
هدوء بعدستها
خالد بصوته
أنا بابياتي
أنت بنقاء قلبك
ماذا كي يكتمل الاحتفال؟
شكرا ابامازن
{ أعرف عنهما أكثر مما تعرفون ،، رغم كونهم أنا }
قرأت هذه الجملة لك في مدونة شاعرنا منير فعرفتك أكثر وتخيلتك .!!
والآن .. ونفس الجملة ... اقرأها بشكل آخر وبطريقة أخرى ..
فأرى فيها نفسي ومنير أيضاً .!!
هدوء .. ومنير باهي .. وأنت يا أبو مازن ...
يكتمل مثلث الخوف ..
خوفي من ارتباطي بقلوبكم أكثر من هذا
فيستحيل علي الرحيل وقت أن يحين الرحيل
" صُبْـحٌ "
تسميتك لصورتي أجمل بكثير من الاسم الذي اخترته لها
كله صفاء ونقاء وضياء ..
لوكنتُ أعلم لاخترته لمدونتي الاخيرة
لا يكفيك الشكر يا أبو مازن أبداً ...
فلقد شرفتني بتواجد اسمي وأحدى لقطاتي مع شاعرنا الكبير منير باهي .
يكاد قلبي لا يتحمل هذا التكريم في مدونة صديقنا البهي ..
وفي مدونتك اكتمل التشريف والتكريم .
من الأعماق أشكرك يا أبو مازن
هدوء ،
من يستطع أن يرى سواده بعينيه فهو في غاية الشفافية والنقاء
هكذا هو أنت ...
نقاء و " طيبة "
أراك تضحك بغيظ .. : )
لا مشكلة يا أبو مازن
فأنت صاحب الفكرة وصاحب الدعوة
وما كنتُ إلا مستمعة وشاهدة على نبلك أخلاقك .
دعواتي للعزيز منير باهي بالتوفيق
ولك أطيب الأمنيات
أما عن الرحيل يا أبو مازن ...
بالنسبة لي .. اعتدت عليه ..
لكني لم أعتد على ألمه
لم أروض الروح بعد كي تتأقلم مع جرحه الذي يخلفه لي
اعتدتُ على سخرية الدنيا وضحكتها الصفراء في وجهي دائماً
فهذا ليس بجديد عليها .. ولا علي .
سلامي لأميرة و ملائكتها
هدوء صاخب ،